محمد نصر أحد أبناء التلفزيون المصري، صاحب بصمة مميزة فى عالم الإخراج الرياضي، وثورة فنية وإبداعية في نقل وبث مباريات كرة القدم
محمد نصر أحد أبناء التلفزيون المصري، صاحب بصمة مميزة فى عالم الإخراج الرياضي، وثورة فنية وإبداعية في نقل وبث مباريات كرة القدم، فضلا عن كونه رائدًا من رواد صناعة الاستوديوهات التحليلية للساحرة المستديرة في مصر والوطن العربي، مشاكس ومشاغب، وكان لـ "بوابة ماسبيرو" هذا الحوار الخاص معه. حدثنا في البداية عن نشأتك
أنا من مواليد الإسكندرية في حي الورديان عام 1968، وكنت شغوفًا بممارسة كرة القدم منذ طفولتي، بدأت فى مراكز الشباب، ثم نادي الكروم، ثم الاتحاد السكندري، إلا أن انتقالي إلى القاهرة للالتحاق بكلية الإعلام كان نهاية لمشواري كلاعب.
كيف بدأت حياتك المهنية بماسبيرو؟ التحقت بالعمل باتحاد الإذاعة والتلفزيون بترشيح من عميدة كلية الإعلام في ذلك الوقت د. ماجى الحلواني التي كانت سببًا مع زوجها الراحل الكابتن حمادة إمام في تحقيق حلمي بالعمل في هذا المجال الذي بدأت فيه كمتدرب لمدة 3 سنوات بدون أجر، ولا أنسى أني كنت اقوم يوميًا بالذهاب من منزلي بالمنيل إلى مبنى ماسبيرو سيرًا على الأقدام لأني لم أكن أملك ثمن تذكرة الأتوبيس النهري، لكني وجدت دعمًا كبيرًا من أساتذتي وعلى رأسهم وفاء فاضل صاحبة الفضل الكبير في حياتي المهنية بعد المولى عز وجل لأنها من أعطتني فرصة الإخراج مبكرًا مع زميلي إبراهيم مبارك، على الرغم من كوننا مبتدئين وقتها وفى وفى ظل وجود أسماء كبيرة وأساتذه فى عالم الإخراج فى ذلك الوقت مثل عبدالكريم أبوسيف ويسري مرزوق وإمام عبدالله وإبراهيم لطيف.
أول مباراة
هل تتذكر أول مباراة قمت بإخراجها؟ كانت مباراة الاتحاد والأهلي بالإسكندرية موسم 94، وكان لها طابع خاص بسبب امتناع الأهلي والزمالك عن إذاعة المباريات المقامة على أرضهما فى القاهرة لتأخر سداد مستحقاتهما المالية من عوائد البث، فكانت هناك حالة من اللهفة لدى الجمهور لمشاهدة مباريات طرفها الأهلي أو الزمالك، وأسندت وفاء فاضل إخراج المباراة لى وسط مخاوف ومحاولات تشكيك فى قدراتي، لكن بتوفيق الله خرجت المباراة بصورة مشرفة وبوحدة إذاعة خارجية لا تشمل سوى 3 كاميرات، وفى ذلك الوقت كانت تتم إعادة اللقطات أثناء المباريات من خلال الكاميرا الرئيسية فقط حتى قمت بابتكار فكرة الإعادة من الكاميرا المساعدة والكاميرا الأرضية، وكانت المباراة شهادة اعتمادي لدى الجميع. ما المباراة التي أخرجتها ومن المستحيل أن تنساها لمنتخب مصر وعلى مستوى الأندية؟ مباراة مصر والجزائر 2009 فى التصفيات المؤهلة لكأس العالم، وقمت بإخراجها بـ 16 كاميرا، كانت مباراة ملتهبة بطلها ردود فعل الجمهور مع إحراز عماد متعب هدف مصر الثاني فى الدقيقة 90. وعلى مستوى الأندية مباراة السويس والزمالك موسم 96 لأنني تمكنت من إخراج لقطة الهدف الوحيد فى المباراة للاعب أحمد متولى لاعب السويس الذى سجل الهدف بطريقة الالتفاف ثم الدوران من خلف مدافع الزمالك أشرف قاسم؛ حيث تم تصوير اللقطة من زاوية صعبة جدا وكانت من أفضل اللقطات التى أخرجتها فى حياتى. ما هى المباراة التى أبكتك؟ في موسم 2003 كانت هناك مبارتان فى نهاية الدورى، الزمالك والإسماعيلي فى ستاد القاهرة وقام بإخراجها إبراهيم مبارك، والأهلي وانبي فى ستاد المقاولون العرب وكنت أنا المخرج، وانتهت المباراة بفوز انبي بالهدف الشهير لـ سيد عبدالنعيم، واقنتص الزمالك اللقب بعد الفوز على الإسماعيلي، وقمت بتصوير مجموعة كبيرة جدا من ردود فعل جمهور ودكة احتياطي النادي الأهلي، لم أقم بتصويرها طوال حياتي، ثم تمالكت وسيطرت على نفسي دون تحيز حتى نهاية المباراة، وخرجت من عربة الإذاعة الخارجية بعد أن جمعت معداتي وجلست على الرصيف وأخذت فى البكاء مثل الأطفال. من هو أفضل معلق رياضي استمتعت بالعمل معه؟ أشرف شاكر وميمي الشربيني وحمادة إمام وكنت أتمنى أن أتعاون مع الكابتن محمد لطيف وعلى زيور وحسين مدكور ولو لمباراة واحدة، وحاليًا أسعد بالعمل مع مدحت شلبي وأيمن الكاشف.
نقلة تاريخية
ماذا يفتقد ماسبيرو والإعلام المصري لنقل وبث المباريات كالدوريات العالمية؟ رد منفعلًا: ينقصنا ثقة القيادات وتوافر بعض الإمكانيات، مشيرًا إلى أن الشركة الأجنبية التى قامت بتغطية كأس الأمم الإفريقية مصر 2019، تم فتح جميع الأبواب وتوفير كل شيء لها وهناك كثير من المخرجين المصريين غيري كان باستطاعتهم إخراج هذا الحدث أفضل كتيرًا.
وأضاف أن هناك مشروعًا أعلن عنه حسين زين رئيس الهيئة الوطنيه للإعلام بشراء عدد من وحدات الإذاعة الخارجية بـ 24 كاميرا سوف تؤدي إلى نقلة تاريخية فى بث المباريات وينتظرها المخرجون على أحر من الجمر.
وتابع قائلا: المخرج المصري مظلوم، متسائلا: كيف يتم محاسبته وعند ذهابه إلى الاستاد يجد بعض الكاميرات معطلة ولا تعمل، ويكتشف أن هناك مشكلة فى الكابلات، بالإضافة إلى تأخر الأطقم الإعلامية من مصورين وفنيين بسبب تشديد الإجراءات الأمنية فى محيط الملعب، كل هذه عوامل تتسبب فى تشتيت المخرج وتبعده عن تركيزه، لافتًا إلى أن غياب الجمهور من العوامل السلبية فى إخراج صورة المباريات؛ حيث إن أصوات الجماهير وتفاعلهم مع اللقاءات الكروية يدفع المخرج للإبداع.
فى مباريات كرة القدم يظهر اسم المخرج فى النهاية، لكن مع محمد نصر يستطيع المشاهد أن يميز إخراجك، كيف استطعت أن تصل لهذه المرحلة ؟ الحمد لله بشهادة الجميع وبتوفيق المولى عز وجل تمكنت من تحقيق نقلة نوعية فى مجال الإخراج الرياضي منذ البداية، وعشقي لهذا المجال كان دافعًا قويًا للابتكار، فكنت أقوم باصطحاب مصور فوتوغرافي لعمل جلسة تصوير للاعبي الأندية من أجل تقديم أسمائهم مع صورهم قبل بداية المباراة فى عرض تشكيل طرفي اللقاء، مثل الدوريات العالمية، والبداية كانت فى مباراة الأهلي والمحلة، والزمالك ومزارع دينا موسم 96. ثم اتجهت بعد ذلك لعرض استديو تحليلي خاص بي قبل بداية اللقاء بدقائق يشمل إحصائيات الفريقين فى تاريخ اللقاءات السابقة، وكنت أحرص على التركيز جيدًا فى الإعادة من جميع الزوايا على حالات ضربات الجزاء والتأكد من صحتها، والمقارنة باللقطات فى احتساب حكم المباراة للخطأ داخل منطقة الجزاء واحتساب نفس الخطأ فى أية منطقة أخرى فى الملعب أو عدم احتسابه، ولو نال لاعب إنذار بسبب ارتكابه مخالفة وقام لاعب الفريق الآخر بارتكاب نفس المخالفة ولم يحصل على إنذارأقوم بإعادة المخالفتين مع بعضهما بعضا، وكنت أقوم بربط جميع الحالات داخل الملعب مع مراعاة الشكل العام للمباراة، فمثلا لو أن لاعبا كان يجلس بديلًا ثم شارك فى اللقاء وسجل هدفًا كنت أقوم بإعادة لحظة نزوله إلى أرض الملعب مع إعادة الهدف، وكنت أقدم حلولا فنية للمدربين من خلال الكاميرا لتبديل لاعب غير موفق فى المباراة بلاعب آخر يجلس احتياطيًا، ولو تم احتساب مخالفة لفريق على قوس الـ 18 كنت أركز بالكاميرا على أفضل لاعب يقوم بتنفيذها من الفريق.
دور المخرج
هل من الممكن أن يتلاعب المخرج باللقطات التى تشهد جدلًا تحكيميًا بإعادتها من زوايا مختلفة؟
غير صحيح على الإطلاق لأن دور المخرج فى العموم أن يوضح ويبين للمشاهدين جميع الحالات فى ملعب المباراة بكل حيادية وموضوعية بغض النظر عن طرفي اللقاء؛ فالمشاهد ينتظر من المخرج إعادة الأهداف من جميع الزوايا، وينتظر أيضا الإعادة التى توضح صحة ضربات الجزاء من عدمها، وما إذا كان حكم المباراة ظالما أم مظلوما، والوقت المحتسب بدل الضائع صحيح أم لا، وتابع ضاحكًا: بعض الحكام قبل بداية اللقاءات أحيانًا يسألون من هو مخرج المباراة، وعندما يعلمون أنني المخرج يقع عليهم ضغط نفسي كبير ويتهموني بذبحهم أثناء المباراة.
ما ردك على الاتهامات التي تنال المخرجين من فتح أصوات الجماهير لتوصيل تجاوزات ورسائل تجاه أشخاص بعينهم؟ الأصوات داخل ملعب المباراة المسئول عنها مهندس الصوت، وهناك تعاون كبير بين المخرج ومهندس الصوت، ويتم خلاله التشديد على غلق الصوت فى حالات التجاوز بالإضافة إلى أن هناك حالات خارجة عن إرادتنا مثل أن نرى لاعبًا أو مدربًا منفعلًا ويقوم بركل الميكروفون بقدمه، مشيرًا إلى مباراة جمعت الأهلي والزمالك باستاد بتروسبورت وكان فيها سوء تنظيم لأن دكة بدلاء النادي الأهلي والمدرب أمام المدرج الخاص بجمهور الزمالك والعكس، وحدث أن ركل حسام البدري مدرب الأهلي الميكروفون وانقطع صوت جمهور الزمالك وتم اتهامي من قبل الصديق خالد الغندور بأنني أنا من قطع الصوت. هناك لقطتان في البطولات الإفريقية الموسم الماضي إحداهما للأهلي تتعلق بقميص أزارو، والأخرى للزمالك حول كرة جنش، تسببتا فى أزمة كبيرة بين مصر والشعبين الشقيقين التونسي والمغربي بسبب مخرجي اللقاء، ما تعليقك؟ لقطة وليد أزارو لاعب الأهلي أمام الترجي التونسي في نهائي دوري الأبطال، المباراة كانت من إخراج هشام عبد الودود، وتم تسريب لحظة تمزيق أزارو للقميص تم دون علم مخرج المباراة وأذيعت في الملخص، لكن عبد الودود أخطأ بعدم إذاعتها "لايف" خلال أحداث اللقاء، ولو حدث ذلك كانت سوف تنهى الأزمة من الأساس. أما لقطة محمود جنش حارس مرمى الزمالك أمام حسنية أغادير المغربي في الكونفدرالية فكانت للمخرجة إيناس عثمان، والإعادة لم توضح تجاوز الكرة خط المرمى أم لا بسبب تصوير اللقطة من زاوية عريضة. ما ردك على اتهامك بتخصيص كاميرا فى المباريات لرصد ردود فعل مرتضى منصور وحسام وإبراهيم حسن؟ غير صحيح، فهذا يمكن فعله فى حالة واحدة فقط هي أن يكون لدي في ملعب المباراة 20 كاميرا، لكني لا أمتلك سوى 8 كاميرات فكيف أثبت واحدة منهم وأضيع نفسي.
لكن هناك لقطات بالفعل؟ هذا شيء طبيعي، لأنني أقوم بتوظيف الكاميرات بشكل صحيح، ويتم تصوير اللقطات بالكاميرا الجانبية، ويعد ظهور هذه اللقطات نوعا من المهنية فى إخراج المباريات، لكن بعد انتقائها جيدًا، حتى أقدم رد الفعل المناسب الذى يليق بالمشاهدين، ويتناسب مع الأخلاق والآداب العامة.
استوديوهات التحليل
بصفتك رائدا من رواد صناعة استوديوهات التحليل هل ترى أنها أضافت للكرة المصرية أم أدت إلى زيادة الاحتقان بين الجماهير؟ برامج تحليل المباريات أثرت الكرة المصرية وقدمتها بشكل جميل لكنها - دون قصد - أدت إلى هذا الجانب السلبي من زيادة حالة التعصب؛ وذلك بسبب تحليل بعض الحالات التحكيمية أو من خلال مقدمي هذه الاستوديوهات أنفسهم، وأعترف بأنني عندما كنت صغيرا قمت بإخراج بعض الأعمال ضد الزمالك والإسماعيلي لصالح الأهلي، لكن الآن أصبحت أكثر نضجًا ولا يمكنني فعل ذلك مرة أخرى، وأعتذر ومدين بالاعتذار لجمهور الناديين. ما هي طبيعة العلاقة بينك وبين جماهير قطبي الكرة المصرية؟ علاقتي بجمهور الأهلي رائعة، لكن علاقتي بجمهور الزمالك متوترة بعض الشيء ويتم الهجوم علي أحيانًا من بعض الإعلاميين المحسوبين على الزمالك ويتم التجاوز ضدي على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بسبب مباريات لم أكن أنا مخرجها. وأضاف أن هناك مواقف لي لا يعلم عنها جمهور الزمالك أي شيء، مثل إخراجي لاحتفالات مئوية النادي فقمت متطوعًا بجمع وتجهيز كل ما يخص تاريخ نادي الزمالك وتم عرضه فى الاستديو التحليلي بداية من الساعة 11 صباحًا حتى موعد مباراته مع "اتليتكو مدريد" فى الثامنة مساء فى عمل متواصل من عرض وتقطيع فقرات وتجهيزها مع الألبوم الغنائي الخاص بـ عزيز الشافعي للاحتفالات المئوية وقمت بإخراج أغاني "راية فى البلكونه" و "زملكاوي أنا" حتى خرجت المئوية بشكل يليق بحجم وقيمة نادي الزمالك. وتابع: كان هناك حفل لتوقيع عقود رعاية نادي الزمالك مع إحدى الشركات العالمية، وطلب منى ممدوح عباس رئيس النادي فى ذلك الوقت تجهيز فيلم عن تاريخ الزمالك يتم عرضه خلال الحفل، فقمت بإخراج الفيلم وحضور العرض، ثم فوجئت بتصفيق حار من جميع الحاضرين إعجابًا بالمحتوى، حتى أن لاعبي الزمالك أنفسهم من شدة اندهاشهم لم يصدقوا أني من فعل هذا لكن جمهور الزمالك يتعامل معى بسوء نية دائما.
هل تستطيع الفصل بين حبك للأهلي وبين العمل بحيادية؟ طالما قمت بالدخول لعربة الإذاعة الخارجية أقسم بالله أنني أنسى أي انتماء عندما أقوم بعملي، ولا يوجد هناك أي فوارق فى العمل مع الأندية. ما هى علاقتك بالكابتن محمود الخطيب ومدى تواصلك مع الإدارة لتوصيل أصوات الكثير من طلبات الحالات الإنسانية؟ الخطيب هو سبب عشقي للنادي الأهلي، وبطبيعة نشأتي كنت أشجع الاتحاد ومن المستحيل أن أنساه، لكن عندما شاهدت مهارة الخطيب مع الكرة بدأت تشجيع الأهلي. أما طلبات الحالات الإنسانية التي تخص جماهير ومحبي النادي يتم الاستجابة لها على الفوروالأمر لا يقتصر على الأهلي فقط، فمرتضي منصور ومحمد مصيلحي رئيس الاتحاد قاما أيضا بجهد مشكور فى ذات الملف.
القلعة الحمراء
ما مدى رضائك عن إدارة القلعة الحمراء لملفات التعاقدات والتجاوزات التي طالت رموز النادي مؤخراً؟ الأهلي يسير فى الطريق الصحيح بعد تجاوز مرحلة التخبط فى بداية ولاية الخطيب، أما عن ملف التجاوزات تجاه النادي فكنت مندهشا من عدم الرد، حتى اتضح للجميع أن تربية وأخلاق الخطيب تمنعه من الانسياق خلف الرد على هذه التجاوزات، وهناك مشكلة كبيرة فى حياة مرتضى منصور، وهى أن هناك من يتعمد إجراء مداخلات هاتفية معه للبرامج فى لحظات انفعاله، وعندها يقوم مقدم البرنامج بإلحاق الضرر بمنصور.
من وجهة نظرك من تختار كأفضل لاعب من هذه الأسماء "محمد عبد الوهاب، حسام غالي، محمد بركات، أبو تركة"؟ الراحل محمد عبد الوهاب دائما فى القلب، لكن من وجهة نظري أبوتريكة الأفضل لما كان يتمتع به من صفات كثيرة على مستوى الملعب، وعلاقتي أيضا بلاعبي الزمالك من أروع ما يكون، فهناك أكثر من 90٪ من مباريات اعتزال نجومه قمت بإخراجها لهشام يكن، وأيمن يونس، وجمال عبدالحميد، واسماعيل يوسف، وخالد الغندور، وأيمن شوقي عندما اختتم مشواره فى الزمالك بعد الأهلي. في رأيك هل المدير الفني الوطني أفضل للمنتخب أم الأجنبي؟ الوطني أفضل. هل ترى أن حسام البدري هو الأنسب لهذه المرحلة ؟ كنت أرى أنه من الممكن الاستعانة بحسام حسن داخل الجهاز الفني مع البدري. وما رأيك فى أزمة شارة قيادة منتخب مصر؟ لا توجد أزمة فأحمد فتحي أحق من محمد صلاح فى قيادة المنتخب، وصلاح يعلم ذلك جيدا وأخلاقه تمنعه من إثارة مثل هذه المشكلات. ما تعليقك على مشوار محمد صلاح مع ليفربول ومع منتخب مصر؟ صلاح مع ليفربول ومنتخب مصر صورة طبق الأصل من ليونيل ميسي مع برشلونة ومنتخب الأرجنتين، والجماهير تنتظر من صلاح التألق والإبهار الذى يحققه فى الدورى الإنجليزي. ما رأيك فى مشوار الاتحاد السكندري فى البطولة العربية؟ أمنية حياتي أن يتوج الاتحاد بأية بطولة، فمنذ 43 عاما لم ينل فريق بحجم وشعبية الاتحاد بطولة على مدار كل هذه السنوات.
التلفزيون المصري
هل تمكن التلفزيون المصري من استغلال تراثه بشكل صحيح والحفاظ عليه؟ للأسف فى فترة من الفترات تم تسريب أجزاء من هذا الإرث العظيم، سواء على المستوى الرياضي أو الفني والثقافي بسبب قلة غير أمينة على مقدرات هذا الكيان، وعن الاستغلال الأمثل لتراث ماسبيرو قال: لابد من إفراد مساحة أكبر لقناة ماسبيرو زمان، منوهًا عن وجود تسجيلات لمباريات قديمة، يمكنه أن ينافس بها مباريات اليوم. واختتم نصر حواره قائلا: ماسبيرو هو الأصل وجميع البرامج والقنوات الخاصة فى مصر والوطن العربى تقوم على أكتاف أبناء هذا الصرح، وهذا المبنى الذى نشأت وتعلمت بداخله هو صاحب الفضل علي، ومن حق هذا المكان على أن أكون أمينا ومحافظا عليه، وأنا بدأت حياتي من هنا وسأظل هنا، على الرغم من إغراءات السفر للعمل بالخارج التي رفضتها جميعا من أجل هذا المكان الجميل بأوضاعه وأمواله القليلة لأنه هو السبب فى صناعة اسم محمد نصر.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد شاكر الجمل خبير تكنولوجيا المعلومات أن التحقق البيومتري يُعد أكثر دقة وأمانًا من كلمات المرور التقليدية، موضحًا أن كلمة...
أكد أحمد زهير أرجوب خبير الذكاء الاصطناعي أن العالم يعيش اليوم "ثورة تكنولوجية غير مسبوقة" يتصدرها الذكاء الاصطناعي باعتباره العنوان...
استضاف برنامج"صباح الخير يا مصر" فضيلة الشيخ بلال خضر، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، حيث تناول أهم المبطلات التي...
قالت رئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر الدكتورة هبة عوف إن المرأة تقوم بعدة أدوار خلال شهر رمضان بداية...